| قوله : ( والأنعام ) عطف خاص على عام والنكتة فيه كون الكلام فيها . قال في شرح الروض : والنعم تذكر وتؤنث وجمعه أنعام ، وأنعام جمعه أناعم ؛ وسميت نعما لكثرة نعم الله تعالى فيها على خلقه من النمو وعموم الانتفاع بها اه . | قوله : ( من لفظه ) بل له واحد من معناه وهو بعير وجمل وناقة . | قوله : ( وهو اسم جنس ) أي جمعي بدليل قوله : واحده الخ . | قوله : ( اسم جنس ) والصحيح أنه اسم جمع لا واحد له من لفظه ، ولا يصح كونه اسم جنس جمعي لعدم واحد له من لفظه . | قوله : ( فلا تجب في الخيل ) هو اسم جمع لأنه لا واحد له من لفظه . | قوله : ( ولا في المتولد من غنم وظباء ) وهذا من قاعدة المتولد بين زكوي وغيره فلا زكاة فيه ، فقول م د هو من قاعدة يتبع الفرع الخ متعلق بقول الشارح ، والظاهر أنه يزكي زكاة أخفهما الخ . | قوله : ( زكاة أخفهما ) هو المعتمد أي من حيث العدد لا من حيث السن ، فالمتولد بين ضأن ومعز يجب فيه ماله سنتان اه ق ل . وقال سم : يكفي ماله سنة ، وقال في حاشيته على حج : المعتمد أنه يتبع أعلى السن . | قوله : ( لأنه المتيقن ) وإذا كان يزكي زكاة البقر فلا تجب في أقل من ثلاثين ولو كان على صورة الإبل . | قوله : ( لقول الصديق ) وهو عبد الله بن عثمان بن أبي قحافة .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي