ذلك وقوله في فخ أي أو شرك ، وهما آلتان يصاد بهما . قوله : ( ومع هذا ) أي مع عدم نفعه لقلته أو عدم صحة بيعه . قوله : ( لأنهما ) أي الذهب والفضة المقصودان ، أي بجعلهما دراهم أو دنانير ، وليست الآنية مقصودة . قوله : ( بخلاف تلك ) فإنها لا يباح استعمالها للحاجة بل للضرورة فيما إذا أخبره الطبيب العدل بأن هذا المرض يزول بسماعها كما في سم . قوله : ( والتنجيم ) أي المشتملة على علم النجوم ، بأن كان فيها إذا طلع نجم كذا حصل كذا ؛ قال ق ل : ما لم تشتمل على تجربة أو عادة . قوله : ( والشعبذة ) في نسخة . ( والشعبثة ) بالثاء المثلثة بدل الذال : نوع من السحر والفلسفة من كتب الكفر ، فعطفها خاص . قوله : ( ولا بيع السمك ) هذا خارج بقوله عينا في قوله علم به عينا ، فالأولى تقديمه عند قوله ( لا بيع ) بأحد الثوبين كما قرره شيخنا العشماوي . قوله : ( على هذا التفصيل ) أي فيصح إن كان البرج صغيرا يمكن رؤيته فيه وسهل أخذه منه ، وإلا فلا . قوله : ( ولو حماما ) للرد . قوله : ( اليعسوب ) أي أمه . قال السيوطي : اليعسوب هو ملك النحل وأميرها الذي لا يتم لها أمر إلا به . قوله : ( فإنها تقصد الخ ) المناسب ، فإنه أي الغير ؛ لكنه أنث نظرا لمعناه . قوله : ( في الكوارة ) فيها أربع لغات : ضم الكاف وفتحها مع تشديد الواو فيهما ، وضم الكاف وكسرها مع تخفيف الواو أ ج ملخصا . وهي الخلية المتقدمة ، وغاير التعبير للتفنن . | قوله : ( سكت المصنف ) أي عن التصريح وإلا فهي معلومة ضمنا من قوله ( بيع عين الخ ) لأن مبيع يتضمن العاقدين والعوضين والإيجاب والقبول .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ٢٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي