| قوله : ( من بول ) وإن كثر خروجه لذلك ، ولا يشترط أن يصل إلى حد الضرورة اه م ر . وعبارة ق ل : قوله من بول الخ قيد الحاجة بذلك لأنه المعهود ، ومنها ما شرط في نذره الخروج له من عارض مقصود مباح غير مناف للاعتكاف كصلاة جنازة وعيادة مريض ، ويجري مثل ذلك في الصوم والصلاة . | قوله : ( وغائط ) أي وريح . | قوله : ( وما في معناهما ) يحتمل أنه جعله من تفسير الحاجة فيشمل الأكل والشرب ونحوهما . ويحتمل أنه زائد على معنى حاجة الإنسان وأن حاجة الإنسان هي البول والغائط ؛ لأن ذلك هو الحاجة المعهودة ، ويكون أشار بقوله وما في معناهما إلى أن حاجة الإنسان ليست قيدا . | قوله : ( ولا له دار ) أي أو فحش ولا له دار أخرى الخ . | قوله : ( أو فحش ولم يجد ) كان الأقعد أن يقدم ذلك على قوله ولا له دار أخرى ويكون نظم العبارة : أو فحش ولم يجد مكانا لائقا به ولا له دار أخرى أقرب . فالحاصل أن الدار الفاحشة مغتفرة بشرط نفي أمرين . | قوله : ( كسقاية المسجد ) أي إن كان يحتشم من ذلك . والمراد بالسقاية هنا المحل المعد لقضاء الحاجة فيه ، وهو ما فيه الميضأة بكسر الميم مهموز مقصور لا موضع الاستقاء أي الشرب ، وهذا اصطلاح الفقهاء وإلا ففي المصباح : السقاية بالكسر الموضع الذي يتخذ لسقي الناس . | قوله : ( لاغتنائه بالأقرب ) أي واحتمال أن يأتيه البول ، وقوله واحتمال الخ في الثانية أي ولاغتنائه باللائق ، فقد حذف من كل ما أثبته في الآخر فهو احتباك . | قوله : ( لذلك ) أي لقضاء الحاجة . | قوله : ( منه ) أي من التبرز . | قوله : ( بخلاف ما لو خرج له ) أي للوضوء .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي