| قوله : ( فإن شك الخ ) الأولى أن يقول : فإن أوقعه ذلك في شك ؛ لأنه مقابل قوله ما لم يقع في شك . | قوله : ( لم يسن التأخير ) أي حيث أوقع التأخير في شك ، وقوله تركه أي التأخير . | قوله : ( دع ما يريبك ) أي دع ما يوقعك في شك إلى ما لا يوقعك فيه ، أي وانتقل واعدل إلى ما لا يريبك ، فقوله إلى متعلق بمحذوف ويريبك بفتح الياء فيهما وماضيه راب . | قوله : ( لو صرح ) يفيد أن المصنف ذكر الحكم لا على جهة الصراحة . وتوجيه ذلك أنه صرح بسن تأخير السحور ، وهو يستلزم سن السحور لتوقف تحقق التأخير المسنون على وجوده مؤخرا اه م د . وفيه أنه لا يلزم من سن التأخير كون السحور نفسه سنة بل يصدق بالإباحة . | قوله : ( بكثير المأكول وقليله ) أي وكثير المشروب وقليله أخذا من الحديث الذي بعده . | قوله : ( ولو بجرعة ماء ) بضم الجيم ، قال في المصباح : الجرعة من الماء كاللقمة من الطعام وهو ما يجرع مرة واحدة والجمع جرع مثل غرفة وغرف . | قوله : ( ترك الهجر ) أي ترك هجر الناس من الكلام بأن يكلمهم ، والهجر بالفتح مصدر هجر كضرب ومعناه ترك الكلام . وقد أضاف له المصنف لفظ ترك ، ونفي النفي إثبات ، وتفسير الهجر بالترك لا ينافي تفسيره بالهجران الذي هو الامتناع من الكلام ؛ لأن الامتناع من الكلام تركه فصار معناه التكلم . وهذا كله على فتح الهاء ، وأما بالضم فيكون اسم مصدر لأهجر بمعنى أفحش ، والمعني : يسن ترك الكلام الفاحش . وعبارة م د : قوله ترك الهجران لو
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٣ · الصفحة ١١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٣ · ص ١١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي