تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العموم والخصوص من حيث الاطلاق ، فالأولى التعليل بأن الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن لما كان خاصا صار كالعلم فناسب أن يلي العلمية وعبارة اج . | قوله : ( والخاص مقدم على العام ) أي ولأنه لما دل على جلائل النعم وأصولها ذكر الرحيم ليتناول منها ما دق ولطف ليكون كالتتمة والرديف أي وللمحافظة على رؤوس الآي ، والأبلغية تؤخذ تارة باعتبار الكمية ، فلذا قيل يا رحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن الدنيا لعمومها للمؤمن والكافر ورحيم الآخرة لخصوصها بالمؤمن وتارة باعتبار الكيفية ولذا قيل : يا رحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا لأن النعم الأخروية كلها جسام ، وأما الدنيوية فجليلة وحقيرة اه . | قوله : ( قال النسفي ) : بفتحتين نسبة إلى نسف مدينة مما وراء النهر اه . لب اللباب للسيوطي قوله : ( مائة وأربعة ) في بعض الروايات مائة وأربعة عشر : خمسون على شيث ، وعشرون على إبراهيم ، وثلاثون على إدريس ، وعشرة على آدم ، وقيل على موسى عشرة قبل التوراة ، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان . وفي تهذيب الأسماء واللغات إن الله أنزل على شيث خمسين صحيفة ، وكان أجمل أولاد آدم وأفضلهم وكان وصيه وأحبهم إليه وولي عهده ، وهو الذي انتهت أنساب الناس كلهم إليه ، وهو الذي بنى الكعبة بالطين والحجارة ، وعاش تسعمائة سنة واثنتي عشرة سنة اج . | قوله : ( صحف شيث ) بالمثلثة والصرف كما قاله الشنواني على الأزهرية ، ومعناه هبة الله لأنه وهب له ورزقه بعد أن قتل قابيل هابيل ، وبعد قتله لم يدر ما يصنع به لأنه أول ميت على وجه الأرض من بني آدم ، فحمله على ظهره صيانة له عن السباع لأنها قصدته لتأكله ، فحمله أربعين يوما . وعن ابن عباس سنة اه جلالين وخازن . | قال ابن إسحاق : فلما حضرت آدم الوفاة عهد إلى ابنه شيث وعلمه ساعات الليل والنهار وعبادات تلك الساعات ، وأعلمه بوقوع الطوفان بعد ذلك ، ويقال : إن أنساب بني آدم كلها تنتهي إلى شيث وسائر أولاد آدم انقرضوا اه . وقوله : ( كلها تنتهي إلى شيث ) أي لأن نسب نوح ينتهي إليه وهو آدم الصغير . قال تعالى : ^ ﴿ وجعلنا ذريته هم الباقين ﴾ ^ ( الصافات 77 ) وسميت صحفا لأن ما أوحي إليه كان مكتوبا في صحف من ذهب وفضة ، وأما الكتب التي نزل بها جبريل لم تكن كذلك . قوله : ( وصحف إبراهيم ) قال الواقدي : ولد إبراهيم على رأس ألفي سنة من خلق آدم ، ومات ابن مائتي سنة ، وحكى النووي وغيره قولا إنه عاش مائة وخمسا وسبعين سنة ، وعاش موسى مائة وعشرين سنة . قوله : ( وصحف موسى ) وفيها : عجبت

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٣٧