تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الآفات الغير المذكورة قيام القارئ لغير أبيه وعالم قال في الخانية قوم يقرءون القرآن من المصاحف أو يقرأ رجل واحد فدخل عليه واحد من الأجلة والأشراف فقام القارئ لأجله قالوا إن دخل عليه عالم أو أبوه أو أستاذه الذي علمه العلم جاز أن يقوم لأجله وما سوى ذلك لا يجوز ومنها النوم في أول النهار وآخره بعد العصر وبين العشاءين بلا عذر ، فإنه مكروه ويستحب القيلولة وهي نوم نصف النهار ومنها ترك حلق الرأس والعانة وقص الأظفار والشارب ونتف الإبط وتأخير إلى وراء الأربعين والأفضل الأسبوع من الجمعة إلى الجمعة والأحوط الأسبوعان والأربعون ولا عذر فيما وراء الأربعين ويستحق الوعيد كذا في القنية ، وفيه لا ينتف لأنفه ، فإنه يورث الأكلة بل يقصه انتهى .

ولنلحق بما ذكر من الآفات والمنهيات بعضا مما لم يذكر ، وإن ذكر شرحا أو لزم مما ذكر متنا اهتماما بشأن المنكرات وهي هذه : الانقطاع عن النكاح بلا داع ، تفريق أهله وماله إلى بلاد شتى لتأديه إلى توزع قلبه ، أكل لحوم الخيل والبغال والحمير وكل ذي ناب من السباع وألبانها ، أكل لحم الجلالة ، أجرة عسيب الفحل ، بيع بئر بفلاة ، بيع فضل الماء عن حاجته ، بيع السلاح في الفتنة ، بيع اللحم بالحيوان ، بيع الطعام بالطعام بدون جري الصيعان ، بيع المصراة ، أكل الطعام الحار ، الجلوس على القبر وتجصيصه والبناء عليه ، مجيء الرجل أهله ليلا ، قتل الدواب صبرا الكتابة على القبر ، وضع إحدى رجليه على الأخرى

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ٢٢٩