تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومنها ترك الوضوء والغسل الفرضين ) وأما التأخير بحيث لا تفوت الصلاة أو الجماعة فجائز ، وفي الشرعة ﴿ الوضوء شطر الإيمان ومفتاح الصلاة ومطهر البدن من الآثام ، ومن مات على الوضوء مات شهيدا ، ومن بات على وضوء بات معه في شعاره ملك يستغفر له ﴾ فالمحافظة على الوضوء من سنة الإسلام ، وفي شرحه عن الخلاصة والبستان أن كرز بن وبرة توضأ في الليلة التي مات فيها ثمانين مرة حرصا على الموت بالوضوء لحديث أنس رضي الله تعالى عنه ﴿ إن أتاك ملك الموت وأنت على وضوء لم تفتك الشهادة ﴾ ، وعن البستان أيضا ﴿ قال الله تعالى - لموسى يا موسى إذا أصابتك مصيبة وأنت على غير وضوء فلا تلومن إلا نفسك ﴾ ، وفي المصابيح ﴿ خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ﴾ ، وعن بعض : من داوم على الوضوء أكرمه الله تعالى بسبع خصال الأول ترغب الملائكة في صحبته الثاني لا يزال القلم رطبا من كتابة ثوابه الثالث تسبيح أعضائه وجوارحه الرابع لا تفوته التكبيرة الأولى الخامس إذا نام بعث ملكا يحفظه من شر الثقلين السادس يسهل الله عليه سكرات الموت السابع أن يكون في أمان الله تعالى ما دام على الوضوء .

بريقة محمودية · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٦ · ص ١٧٢