تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقتلك وتكون شهيدا فلا أفعل ثم قال لم تركت الخابية الواحدة فقال لأني وجدت في نفسي عندها شيئا فتركتها ولم أهرقها بمراد نفسي كما في النصاب كما سبق .

( مهمة ) قال في مفتاح السعادة ومن منكرات العامة أن يقعد في بيته ولا يصرف ما فضل من فروض العين إلى فروض الكفاية كأن يخرج إلى القرى المجاورة لبلده ويعلم أهلها أركان الصلاة وشرائطها وسائر الفرائض إلا أن يفعله البعض وإنما يجب التبليغ على أهل العلم وإن علم مسألة واحدة فهو من أهل العلم بها يجب تبليغها والأثم في ذلك على الفقهاء أشد لأن العلم يجب العمل به أولا لنفسه ثم أهل بيته ثم لأقاربه وجيرانه ثم وثم حتى ينتهي إلى أن يخرج إلى السوق ويغير منكراتهم وإن قدر على تغيير البعض فلا يكون عدم تغيير البواقي عذرا في عدم الخروج ويتعدى منهم إلى أهل القرى ثم أهل البادية وهكذا إلى أقصى العالم فإن قام به الأدنى سقط عن الأبعد وإلا يأثم كل عالم على وجه الأرض .

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٧٣