وآخره } ) أي في أكل أوله وآخره أي جميع أجزائه بخلاف الوضوء فإنه عمل واحد وكل لقمة أكلة لا يقال كيف تصدق الاستعانة ببسم الله في الأول وقد مضى بلا تسمية لأن الشرع جعله إنشاء استعانة في أوله وليس بإخبار حتى يكذب وبه يصير المتكلم مستعينا في أوله ويترتب عليه ما يترتب على الاستعانة في أوله وألحق الشافعي بالناسي ما لو تعمد أو جهل أو أكره
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٤