تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والمثلة ) عطف على " القتل " بفتح الميم وضم التاء وهي قطع أطراف الحيوان حيا وتجيء بمعنى العقوبة وجعل الحيوان غرضا للرمي وعند البعض قطع الأنف والأذن وفي الدرر اسم من مثل به يمثل مثلا كقتل يقتل قتلا أي نكل به يعني جعله نكالا وعبرة لغيره كقطع الأعضاء وتسويد الوجه ( وضرب الوجه مطلقا ) بذنب أو لا إنسانا أو لا لأنه مجمع المحاسن وعن البزازية قالوا ويخاصم ضارب الحيوان إلا بوجهه لا لوجهه ومعناه أن كل واحد يخاصم ضاربه بلا وجه لأنه إنكار في وقت مباشرة المنكر ويملكه كل واحد ولا يخاصم الضارب بوجه إلا إذا ضرب الوجه فإنه يمنع ولو بوجه لأنه مجمع المحاسن فإن الله تعالى خلق آدم على صورة الوجه قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لا تضربوا الوجه فإن الله تعالى خلق آدم على صورته ﴾ انتهى ( والضرب ) أي ضرب ما عدا الوجه ( بغير حق ) مطلقا وأما بحق كموجب التعزير والتأديب فجائز بل قد يجب ولا يختص بالحكام والمحتسب بل قد يعم وقد سبق

بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٥ · ص ٣٥٨