وعن بعض من علامات الإفلاس الاستئناس بالناس وعن بعض آخر من خالط الناس داراهم ومن داراهم رآهم وعن الجنيد من أراد أن يسلم له دينه ويستريح بدنه وقلبه فليعتزل الناس وعن الشبلي رحمه الله تعالى الزم الوحدة وامسح اسمك من القوم واستقبل الجدار حتى تموت وقيل إذا أراد الله أن ينقل العبد من ذل المعصية إلى عز الطاعة آنسه بالوحدة وأغناه بالقناعة وبصره بعيوب نفسه فمن أعطي ذلك فقد أعطي خير الدنيا والآخرة انتهى
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٣