( وترك إنقاذ ) تخليص ( المظلوم ) بالأمر أو الشفاعة أو اليد أو القهر على حسب حال المنقذ وتقييده ( بالقول ) لكون البحث في حقه ( عند القدرة ) بأن لا يخاف من ضرره لنفسه أو لغيره لأجله قيل ويروى عن أبي أمامة قال توفي رجل من أهل الفقه والعبادة فلما وضع في قبره قيل له إنا ضاربوك من عذاب الله تعالى مائة ضربة فقال لا طاقة لي فلم يزل يخفف عنه فضرب ضربة واحدة فلم يبق عضو منه إلا انقطع والتهب في قبره نارا وقال يا ويلاه فبم فعلتم في هذا ألم أكن أقيم الصلاة وأودي الزكاة وأحج البيت وأصوم رمضان قالوا سنخبرك مررت يوما بمظلوم يستغيثك فلم تغثه وصليت يوما ولم تتنزه عن بولك ( وترك الشهادة ) عند الحاجة ( و ) ترك ( التزكية ) للشهادة ( عند التعين ) الظاهر قيد لهما لعل رتبة التزكية دون رتبة الشهادة
بريقة محمودية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٥ · ص ٢٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي