( في النشيد ) ضرب من الشعر ( والغزل ) ما يتعلق بالنساء من الأبيات ( والمثنويات ) ما يكون مثنى مثنى ( حتى لا يكاد السامع يفهمه من كثرة النغمات والتقطيعات ) باعتبار ميزان الأوزان ( فإنه من أشنع البدع ) كذا نقل عن أكمل المشارق ( وأسوأ الأحداث في الإسلام ) لأنه تحريف وتبديل في كلمات الله تعالى ( ونرى أدنى الأقوال وأهون الأحوال فيه أن نوجب على السامع النكير ) من الإنكار ( وعلى التالي التعزير ) لأن كل معصية لم يتقدر فيها حد ففيها التعزير فيجب على كل ولاة الأمور والحكام إقامته لأنه يؤدي إلى اندراس المعاني بفساد المباني وإلى ذهاب الأحكام والتباس الشريعة على أولي الأفهام قيل لما فرغ من أقوال الأئمة الحنفية شرع في أقوال أئمة الشافعية فقال ( وقال النووي ) أقول قال بعض الشراح إن التوربشتي من الشافعية كما مر والنووي رجل عظيم من الشافعية بمنزلة أبي يوسف من الحنفية قيل له يد طولى في الفقه والحديث حتى قيل إنه رأى الشافعي في المنام وهو يحمد الله تعالى على جعله في مذهبه ويفتخر به
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٤ · ص ٤٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي