( ومنها أن يتوقى مجالسة المرضى والمعلولين ويتحاشى عنهم ) لعل هذا ما يكون لداعي الكبر وإلا فنقل جواز الفرار من الأمراض السارية بإذنه تعالى لكن في الإحياء ﴿ دخل رجل وعليه جدري قد تقشر على رسول الله وعنده أصحابه يأكلون فما جلس بجنب أحد إلا قام من جنبه فأجلسه عليه الصلاة والسلام بجنبه ﴾ وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقعد على المائدة من رأى من المجذوم والأبرص والمبتلى .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٢