وتفاحش الأمر كما في المناوي فعلى هذا قوله في آخر الحديث إما نقل بالمعنى أو رواية أخرى أو ليس بمطابق لما في الشيخين فافهم ( م ) مسلم .
( عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ) مرفوعا ( ﴿ ما ستر الله على عبد في الدنيا ﴾ ) أي ذنبا كما في رواية أخرى ( ﴿ إلا ستر ﴾ ) ه الله ( ﴿ عليه في الآخرة ﴾ ) فضلا وإحسانا فكما ستر في هذه الدار يستر في دار القرار وفي حديث آخر ﴿ ما ستر الله على عبده ذنبا في الدنيا فيعيره به يوم القيامة ﴾ قال النووي يحتمل أن المراد عبد مؤمن متوق متحفظ وقع في الذنب وخاف من ربه ورأى فضيحته حيث نظره مولاه وملائكته وخواص المؤمنين وندم فطلب المغفرة وهي الستر فستره بين خلقه عطفا منه عليه فإذا عرضت أعماله يوم القيامة حقق له ما أمله من ستره ولا يعيره أي هو أكرم من أن يفعل ذلك فإنه ستار يحب من عباده الساترين ( وقد يكون ) أي الترك ( ليري ) من الإراءة ( الناس ) ليعلموا أو يظنوا ( أنه ورع ) بفتح فكسر من الورع هو ترك ما لا بأس به حذرا مما به بأس ( خائف من الله تعالى وليس ) في نفس الأمر ( كذلك فهذا رياء محظور وما قبله ) من المذكورات ( كله جائز وليس برياء ) لأنه لا لنظر شيء من الخلق بل معاملته مع ربه تعالى ( وحكم الممتزج ) من الرياء وغيره ( معلوم مما سبق ) فأغنى عن إعادته فالمغلوب ينقص أجر الطاعة ولا يبطلها والمساوي والغالب والمحض يبطلها ( وستر الذنوب الماضية وعدم ذكرها على هذه الوجوه ) فقد يكون لإراءة الناس أنه