تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والنصوص ) كتابا أو سنة ( تحمل ) بالضرورة ( على ظواهرها ) المفهومة لغة أو اصطلاحا حقيقة أو مجازا إذا لم يصرف عنها دليل قطعي وذلك معنى قوله ( إن أمكنت ) كالتي تشعر ظواهرها بالجسمية ، والجهة كمسلك المتأخرين في المتشابه ( والعدول عنها ) عن الظواهر عند الإمكان ( إلى معان يدعيها أهل الباطن ) المسماة بالباطنية ، والملاحدة كفر كما سيأتي خبر الكل .

قال التفتازاني : لكونه تكذيبا للنبي فيما علم مجيئه بالضرورة وأما ما ذهب إليه بعض المحققين من أن النصوص محمولة على ظواهرها ومع ذلك فيها إشارة خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الإيمان ، ومحض العرفان انتهى .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٥