تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما حملناه على أحد هذه المعاني الثلاثة لئلا يخالف إجماع أهل العربية

ولا تمسك لهم بنحو فعلنا لأنه مشترك بين التثنية والجمع لا أن المثنى جمع فإنهم يقولون فعلنا صيغة مخصوصة بالجمع ويقع على اثنين فعلم أن الاثنين جمع فنقول فعلنا غير مختص بالجمع بل مشترك بين التثنية والجمع لا أن المثنى جمع فيصح تخصيص الجمع تعقيب لقوله إن أقل الجمع ثلاثة والمراد التخصيص بالمستقل

وما في معناه كالرهط والقوم إلى الثلاثة والمفرد بالجر عطف على الجمع أي المفرد الحقيقي

كالرجل وما في معناه كالجمع الذي يراد به الواحد نحو لا أتزوج النساء إلى الواحد أي يصح تخصيص المفرد إلى الواحد

شرح التلويح على التوضيح لمتن التنقيح في أصول الفقه. · الجزء ١ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التلويح على التوضيح لمتن التنقيح في أصول الفقه.ج ١ · ص ٨٨