٢٧٦ - أخبرنا علي بن محمد بن زياد التنيسي، بها، أنا محمد بن العباس، أنا بشر بن بكر، أنا الأوزاعي، أنا عبد الواحد بن قيس، أنا عروة بن الزبير، أنا كرز الخزاعي، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ رسول الله ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ للإسلام مُنْتَهَىً؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ أَعْجَمي أَوْ عربي أدخل عَلَيْهِمْ، ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنٌ كَالظُّلَلِ، تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ، مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»
مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده · الصفحة ٢٨٥