تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تم الكتاب بحمد الله ومنه، والحمد لله أولًا وآخرًا وباطنًا وظاهرًا، وصلواته وسلامه على سيدنا محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين، وسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا.

واتفق نجاز هذا الكتاب في منتصف شهر المحرم الحرام من سنة ثماني عشرة وسبعمائة الهجرية الهلالية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ٢٢٥٣