تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يمنع من ذلك كون الحذف في "قلة" غير مقيس، كما لم يمنع من إلحاق "برد" بـ"جعفر" [كون ذلك شبيهًا باستئناف وضع، واستئناف الوضع ممنوع.

إلا أن جعل "برد" (١) كـ"جعفر" (٢)] شبيه (٣) بجعل "قرد" "قرددا" (٤) و"جهر" "جهورًا" و"قسر": "قسورًا" (٥) و"حدر": "حيدرًا" و"حظل": "حنظلًا" و"شمل": "شمألًا" و"عبد": "عبدلًا" (٦) و"رعش": "رعشنًا" (٧).

وجعل "ربو" مثل "قلة" لم تكثر (٨) أشباهه، ولم يسلك به إلا سبيل واحدة. وهما مع ذلك مشتركان في أن فعل ذلك بمادتيهما لا يتوصل به إلى مزيد في الوضع والدلالة.

بل المتوصل (٩) إليه بهما تدرب في استعمال المستعمل، وتمكن من الاطلاع على ما كان يحق للمهمل.

(١) الأصل "نرد" في مكان "برد".

(٢) سقط ما بين القوسين من ع.

(٣) ع "شبه" في مكان "شبيه".

(٤) القردد: الأرض المستوية الغليظة المرتفعة.

(٥) القسور: الأسد، ومن الغلمان: القوي الشاب والرامي من الصيادين.

(٦) العبدل: الرقيق.

(٧) الرعشن: المرتعش.

(٨) سقط من الأصل "تكثر".

(٩) هـ "التوصل" في مكان "المتوصل".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ٢٢١٠