تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[قولي:]

. . . . . . . . . . . ... كذاك نحو "تتجلى" و"استتر"

أي: يجوز -أيضًا- الفك والإدغام فيما اجتمعت فيه تاءان كتاءي "تتجلى" و"استتر".

ثم بين كيفية النطق بذلك حال الإدغام فقال:

"ص"

ومدغمًا بالهمز ابد الأولا (١) ... وليعر منها الثان نحو "قتلا"

"ش"

أي: إذا أدغمت فيما اجتمعت في أوله تاءان زدت (٢) همزة وصلٍ (٣) يتوصل بها إلى النطق بالتاء المسكنة للإدغام فقلت في "تتجلى": "اتجلى".

وابد: بمعنى ابدأ وهي لغة الأنصار [رضي الله عنهم أجمعين] (٤) قال قائلهم (٥):

(١٢٤٥) - باسم الإله وبه بدينا

(١٢٤٦) - ولو عبدنا غيره شقينا

(١) ط ابدأ لأولا في مكان "أبد الأولا".

(٢) هـ "ردت" في مكان "زدت".

(٣) ع ك "الأصل".

(٤) سقط ما بين القوسين من الأصل.

(٥) الأصل "قال قائل منهما رضي الله عنه".

١٢٤٥، ١٢٤٦ - رجز قاله عبد الله بن رواحة الديوان ص ١٠٧.

وقد سبق الحديث عنه في باب "نعم وبئس وما جرى مجراهما".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ٢١٨٥