تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ص"

و"ريح ريحًا (١) الغدير" و"قفا ... قفيًا" و"عشيًا قد عشيت من عفا" (٢)

"ش"

يقال؛ "ريح الغدير ريحًا": إذا حركت الريح ماءه.

والقياس: ريح روحًا، لأن الريح من ذوات الواو، لقولهم في تصغيرها (٣): "رويحة" وفي تكسيرها عند قصد القلة: "أرواح".

ويقال (٤): "قفيته قفيًا" أي: ضربت قفاه (٥).

و: "عشيته عشيًا" -إذا أطعمته عشاء.

وهذا كله إعلال على غير قياس، وهو نظير ما يرد من الحذف الذي لا موجب له كحذف لام "يد" و"دم".

"ص"

و"ديمت" وقد "شكا شكايه" ... وهكذا "العلياء" و(٦) "الرغاية"] (٧)

(١) ع "ريحان" في مكان "ريحا".

(٢) ط "شفا" في مكان "عفا".

(٣) ع ك "التصغير" في مكان "تصغيرها".

(٤) ع سقط "ويقال".

(٥) القفا: مؤخر العنق "يذكر ويؤنث".

(٦) ط "الرعاية".

(٧) إلى هنا ينتهي السقط الطويل من هـ الذي بدأ أوائل باب جمع التكسير.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ٢١٥١