تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ش"

أي: إن ولى ثاني الهمزتين (١) وهو مفتوح -كسرة قلب ياءً نحو "إيم"- وهو مثال إصبع من الأم (٢).

وأصله "إئمم" فنقلت فتحة الميم الأولى إلى الهمزة توصلا للإدغام، ثم أبدلت الهمزة ياءً.

وهذا أولى من أن يقال: أبدلت الثانية (٣) ياءً ثم نقلت إليها حركة الميم المقصود إدغامها؛ لأنه لو كانت العناية بالإعلال مقدمةً على العناية بالإدغام لقيل في جمع "إمام" "آمة" لأن أصل "أيمة": "أأممة" فتقلب الهمزة ألفًا لسكونها بعد همزة مفتوحةٍ، ثم تدغم الميم في الميم فتصير (٤) "آمة".

لكنهم لم يقولوا ذلك بل قالوا: "أيمة" فنقلوا ثم أبدلوا، وربما لم يبدلوا، فعلم أن عنايتهم بالإدغام مقدمة (٥).

ويؤيد ذلك التزام تصحيح ما عينه ياء أو واو من "أفعل، فعلاء" وفعله كـ"عور فهو أعور".

(١) زادت ع كلمة "فتحة" فأصبحت العبارة "ثاني الهمزتين فتحة وهو مفتوح كسرة".

(٢) الأم: العلم في مقدمة الجيش.

(٣) الأصل "الأولى" في مكان "الثانية".

(٤) الأصل "فيصير" في مكان "فتصير".

(٥) الأصل "متقدمة" في مكان "مقدمة".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ٢٠٩٦