تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو كانت الألف غير بدل من الياء، لقيل: "سلقات" لأن هذا موضع سكون، والألف أمكن في (١) السكون من غيرها.

وقد جرت عادة النحويين أن ينسبوا الإلحاق إلى ألف "حنبطى" وشبهه، وإنما يريدون بذلك [أنها بدل] (٢) [من حرف] (٣) الإلحاق فنسبوا الإلحاق إليها.

كما نسبوا التأنيث إلى همزة "صحراء" وشبهه، وإنما الهمزة بدل ألف التأنيث.

هذا هو مذهب المحققين من البصريين [والله أعلم (٤)] وأشرت بقولي:

. . . . . . . . . . . ... أو بتاء موصلا

إلى "سعلاة" (٥) فإن ألفه ألف إلحاق.

وبالجملة فلا يصح نسبة الإلحاق إلى ألفٍ لا تكون آخرًا، أو مردفة بهاء التأنيث [والله أعلم (٦)].

(١) ع "من" في مكان "في".

(٢) سقط من ع ما بين القوسين.

(٣) سقط من ك ما بين القوسين.

(٤) سقط من ع، ك ما بين القوسين.

(٥) السعلاة: الغول.

(٦) سقط من الأصل ما بين القوسين.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ٢٠٧٠