تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسْتُهْزِئ﴾ (١) و[قوله:] ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّه﴾ (٢).

وإذا حذف حرف مد لسكون ما بعده، ثم عرض تحريك ما بعده لساكن آخر لم يرد المحذوف.

ولذلك لم ترد ألف "يشاء" من [قوله تعالى:] ﴿مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْه﴾ (٣)، ولا ياء "يريد" في [قوله تعالى:] ﴿لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾ (٤)، ولا واو "يكون" في [قوله:] ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٥).

وإلى هذا أشرت بقولي:

وحذف ما أسقط إن أدرك ما ... يليه عارض التحرك الزما

ثم نبهت على أن بعض العرب قد يعتد بالحركة العارضة فيرد المحذوف فيقول في "رمت المرأة" (٦) وأنشد الكسائي:

(١) من الآية ١٠ الأنعام، ٢٢ الرعد، ٤١ الأنبياء.

(٢) من الآية رقم "١١٠" من سورة "الإسراء".

(٣) من الآية رقم "٣٩" من سورة "الأنعام".

(٤) من الآية رقم "٤١" من سورة "المائدة".

(٥) من الآية رقم "١" من سورة "البينة".

(٦) ع ك سقطت "المرأة".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ٢٠٠٨