تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكما يقال في جماعتين من الجمال: "جمالان" كذاك (١) يقال في جماعات "جمالات".

وإذا (٢) قصد تكسير مكسر نظر إلى ما يشاكله من الآحاد فكسر بمثل تكسيره كقولهم في "أعبد": "أعابد" وفي "أسلحة": "أسالح".

وفي "أقوال": "أقاويل" شبهوها بـ"أسود" و"أساود" و"أجردة" و"أجارد" و"إعصار" و"أعاصير".

وقال في "مصران" (٣) و"حشان" (٤): "مصارين" و"حشاشين" (٥) وفي "عقبان" و"غربان": "عقابين" و"غرابين".

شبوها بـ"سلاطين" و"سراحين [الأجردة: نبت] (٦).

[وكذا يقال في الجمع "ذوو زيدين" و"ذوات كلبتين" (٧)].

(١) ع ك "كذا" في مكان "كذلك".

(٢) ع ك "فإذا" في مكان "وإذا".

(٣) المصران جمع "مصير" وهي المعي على وزن فعيل، وخصه بعضهم بالطير وذوات الخف والظلف.

(٤) حشان: أطم من آطام المدينة على طريق قبور الشهداء.

(٥) الأصل "حيايين" في مكان "حشاشين".

(٦) ع ك سقط ما بين القوسين.

(٧) سقط ما بين القوسين من الأصل وهـ وهو الأول لأنه تكرر في آخر الفصل.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ١٨٨٨