تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: بناتها جناتها -كذا قال أبو عبيد.

ومن "فعيل" و"أفعال": "شريف" و"أشراف" و"شيء" (١) و"أشناء" و"قمير" و"أقمار" -أي مقامر، ومقامرون- عن ابن سيده (٢).

وقالوا: "أنصار" و"أشهاد" و"أقصاء" في جمع "ناصر" و"نصير" و"شاهد" و"شهيد" و"قاصٍ" و"قصي" (٣).

وقالوا "عدو" و"أعداء" و"شفرة" (٤) و"أشفار" قال الشاعر:

(١١٨٠) - ثم طاروا إليهم بزناد ... ورايات وحدت الأشفار

وقالوا في جمع "لقوة" وهو العقاب السريعة "ألقاء"

(١) الشنيء: من شنأه: أبغضه وتجنبه.

(٢) علي بن إسماعيل بن سيده من أهل مرسية، كان أكمه ابن أكمه، ناظمًا ناثرًا، قليل النظير في اللغة توفي سنة ٤٥٨ هـ.

"قال في المحكم ٦/ ٢٤٨: قميرك الذي يقامرك عن ابن جني، وجمعه أقمار، عنه أيضًا".

(٣) القصي: البعيد.

(٤) الشفرة: ما عرض وحدد من الحديد كحد السيف والسكين.

١١٨٠ - من الخفيف لم أعثر على من عزاه لقائل.

ورى الزند: خرجت ناره.

حدت الأشفار: صارت قاطعة.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ١٨٢١