والثالث كـ "ذفرى" (١) فإنه ينون في لغة، ويترك تنوينه في لغة.
ومثال ما فيه وجهان من المفتوح الأول "تترى" (٢) نونه ابن كثير وأبو عمرو -على أن ألفه للإلحاق- ولم ينونه الباقون -على أن ألفه للتأنيث.
فصل: في ألف التأنيث الممدودة (١)
"ص"
[وألف التأنيث ذات المد ... أوردها في مثلٍ بسرد
منهن "فعلاء" و"أفعلاء" (٢)] ... مثلث السين و(٣) "فعللاء"
(١) الذفرى من الحيوان والإنسان: العظم الشاخص خلف الأذن.
(٢) من الآية رقم "٤٤" من سورة "المؤمنون" وتمامها: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.
والمراد بتترى: متواترين أي متتابعين.
(١) سقط العنوان من هـ.
(٢) سقط ما بين القوسين من س ش ط ع ك وجاء في مكانه:
وألف الأنثى التي تمد ... بوزن "فعلاء" يقينًا تبدو
كذاك فاعلا وافعلاء .... . . . . . . . . . .
(٣) سقطت الواو من الأصل.