تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأجود أن ينوى بعد "هلا": "كان" الشأنية، ويجعل نفس ليلى شفيعها" خبرًا.

وألحق بحروف التحضيض في الاختصاص بالفعل "ألا" المقصود بها العرض نحو: "ألا تزورنا".

وهي مركبة من "لا" والهمزة.

وأما "ألا" المستفتح (١) بها فغير مركبة ولا مختصة.

بل جائز أن تصدر بها جملة أسمية نحو: ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾ (٢).

وجملة فعليه نحو: ﴿أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُم﴾ (٣).

(١) ع "المفتتح".

(٢) من الآية رقم "١٢" من سورة "البقرة".

(٣) من الآية رقم "٨" من سورة "هود".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٦٥٥