تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكقول الأنصاري -رضي الله عنه-:

(١١٣١) - والله لولا الله ما اهتدينا

(١١٣٢) - ولا تصدقنا (١) ولا صلينا (٢)]

وقد يقترن بها المنفي بـ"ما" كقول الشاعر:

(١١٣٣) - لولا رجاء لقاء الظاعنين لما ... ابقت نواهم لنا روحا ولا جسدا

وربما خلا (٣) منها المثبت كقول الشاعر (٤):

(١١٣٤) - وكم موطن لولاي طحت كما هوى ... بإجرامه من قلة النيق منهوي

(١) ع ك سق قوله:

. . . . . . . . . . . ... ولا تصدقنا ولاصلينا

(٢) سقط ما بين القوسين من الأصل وجاء موضعه: كقول الراجز:

لو ما هوى عرس كميت لم أبل

(٣) ع ك "وقد يخلو" في مكان "وربما خلا".

(٤) ع، ك "الآخر" في مكان "الشاعر".

١١٣١ - ١١٣٢ - سبق الحديث عن هذا الرجز في باب القسم.

١١٣٣ - من البسيط استشهد به الأشموني ٤/ ٥٠ ولم ينسبه، ولم أعثر على قائله.

١١٣٤ - من الطويل قاله يزيد بن الحكم، وقد سبق الاستشهاد به في باب حروف الجر "الخصائص ٢/ ٢٥٩، المنصف ١/ ٧٢، أمالي الشجري ٢/ ٢١٢، أمالي القالي ١/ ٦٨، الخزانة ٢/ ٢٣٠، العيني ٣/ ٢٦٢، همع الهوامع ٢/ ٣٣، طاح: أشرف على الهلاك، هوى: سقط، قلة النيق: أعلى الجبل.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٦٥١