وخصت "إن" لكونها أصلا بكثرة ذلك فيها بشرط مضي الفعل.
ولا يجوز لك فيها مع مضارعا غير مجزوم بـ"لم"، ولا في أخواتها -مطلقا- إلا في شعر كقوله:
١٠٨٢ - صعدة نابتة في حائر ... أينما الريح تميلها تمل
وكقول الآخر:
١٠٨٣ - فمتى واغل ينبهم يحيو ... هـ وتعطف عليه كأس الساقي
١٠٨٢ - من الرمل قاله كعب من جعيل من قصيدة يصف فيها امرأة شبه قدها بالقناة وقبل البيت:
فإذا قامت إلى جاراتها ... لاحت الساق بخلخال زجل
ونسبه الجوهري في مادة "صعد" إلى الحسام بن صداء الكلبي "سيبويه ١/ ٤٥٨، أمالي الشجري ١/ ٣٣٢، الخزانة ١/ ٤٥٧، ٣/ ٦٤٠، ٦٤٢، العيني ٤/ ٤٢٤، ٥٧١، اللسان "صعد".
الصعدة: القناة التي تبنت مستوية فلا تحتاج تثقيف، امرأة صعدة مستوية القامة.
الحائر: الأرض التي يستقر فيها السيل فيتحير ماؤه ولا يجري.
١٠٨٣ - من الخفيف من قصيدة لعدي بن زيد العبادي "الديوان ص ١٥٦".
الواغل: الداخل على الشرب ولم يدع، ومعنى ينبهم: ينزل بينهم.