تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك كقولي: (١)

. . . . . . . . . . . ... "اعص الهوى لتظفرا"

فلو أظهرت فقلت: "اعص الهوى؛ لأن تظفر" لجاز، وكذا لو وقع بعد نفي غير "كان" نحو: "ما وعظتك لتغضب، بل لترهب" (٢).

ولو أظهرت "أن فقلت: "ما وعظتك لأن تغضب" لجاز.

بخلاف الواقعة بعد نفي "كان"، فإن إظهار "أن" بعدها غير جائز، وتسمى (٣) "لام الجحود".

وإياها أردت بقولي:

وبعد نفي "كان" في المضي لا ... يظهر "أن" كـ"لم أكن لأغفلا"

ثم أشرت إلى أن الفعل ينصب -أيضا- بـ"أن" واجبة الستر بعد "أو" التي تحسن (٤) في موضعها "إلى" (٥) أو"إلا" كقولك: "لأنتظرنه أو يقدم" و"لأقتلن الكافر أو يسلم".

(١) ع "كقوله".

(٢) الأصل "لتظفر" في مكان "لترهب".

(٣) ع ك "ويسمى".

(٤) ع ك "التي يحسن".

(٥) ع، ك "حتى" في مكان "إلى".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٥٣٩