تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ش" ومما منع صرفه للعدل والتعريف "سحر" (١) إذا قصد به: سحر يوم بعينه، وجعل ظرفا كقولك: "خرجت يوم الجمعة سحر".

والأصل أن يذكر معرفا بالألف واللام فعدل عن الألف واللام وقصد تعريفه، فاجتمع فيه العدل والتعريف فمنع من الصرف (٢).

ولا يكون هذا إلا مفعولًا فيه.

ولا يمنع قصد (٣) تعيينه، وظرفيته مصاحبة الألف واللام.

فلو لم تقصد (٤) ظرفيته، وقصد تعيينه لم يستغن عن الألف واللام، أو الإضافة كقولك: "استطبت السحر" و"طاب السحر" و"قمت عند السحر".

وزعم صدر الأفاضل أن "سحر" المشار إليه مبني على الفتح لتضمنه معنى حرف التعريف، وما ذهب إليه مردود بثلاثة أوجه:

أحدها: أن ما ادعاه ممكن، وما ادعيناه ممكن لكن ما ادعيناه أولى؛ لأنه (٥) خروج عن الأصل بوجه دون وجه.

(١) ع ك "سحرا".

(٢) سقط من الأصل "من".

(٣) ع سقط "قصد".

(٤) ع "لم تفصل".

(٥) ع ك "فإنه".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٤٧٩