٩٧٢ - كأن العقيليين يوم لقيتهم ... فراخ القطا لاقين أجدل بازيا
وقال آخر في "أخيل":
٩٧٣ - ذريني وعلمي بالأمور وشيمتي ... فما طائري يوما عليك بأخيلا
"ص"
والعلم امنع إن يكن مركبا ... تركيب مزج نحو: "معد يكربا"
وآخر الصدر افتح إن لم يك "يا ... معدي" ونحوه فجنب "معديا"
وقد يضاف الصدر والسكون لا ... تخلل به في اليا مضيفا أولا
٩٧٢ - من الطويل قاله القطامي "العيني ٤/ ٢٤٦"، ويقال قائله جعفر بن علباء الحارثي، وذكر العيني رواية أخرى للشطر الأول هي:
كأن بني الرغماء ... إذ لحقوا بنا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عقيل -بالتصغير- قبيلة.
القطا -واحدته قطاة- طائر سمي بذلك لثقل مشيه من قطا يقطو: ثقل مشيه.
البازي: واحد البزاة: ضرب من الطيور التي تصيد "لسان".
٩٧٣ - من الطويل قائله حسان بن ثابت -رضي الله عنه- "الديوان ٢٠٦" الشيمة: الخلق، الأخيل: طائر عليه نقط كالخيلاء، وقد يتشاءم منه العرب.