تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلو قدر سقوط تاء "حذرية" وتاء "عرقوة" لزم وجدان ما لا نظير له، إذ ليس في كلام العرب اسم على "فعلي" ولا "فعلوا"، إلا أن وجود التاء هكذا [قليل فلا اعتداد به، بخلاف الألف، فإنها لا تكون إلا (١) هكذا]. ولذلك عوملت خامسة في التصغير معاملة خامس أصلي فقيل في "قرقرى": "قريقر" كما قيل في "سفرجل": "سفيرج".

وعوملت التاء معاملة عجز المركب، "فلم ينلها تغيير التصغير كما لا ينال عجز المركب" (٢)، فقيل في "دجاجة": "دجيجة"، كما قيل في "بعلبك"، بعيلبكط، فحكم لهما بما يحكم للمنفصل (٣).

وقد نبهت بقولي:

. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . أينما وقع

على أن الألف مؤثرة منع الصرف في المفرد، والجمع من الأسماء والصفات والمعارف، والنكرات.

الثاني من الأنواع الخمسة:

كل صفة على "فعلان" لا يلحقها تاء التأنيث.

(١) ع سقط ما بين القوسين.

(٢) هـ سقط ما بين القوسين.

(٣) ع ك "فحكم لها بما حكم للمنفصل".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٤٣٨