وقد يلي المخاطب اختصاص (١) ... نحو "بك الله لنا الخلاص" (٢)
"ش" قد يجاء بكلام على صورة هي لغيره توسعا عند امن الالتباس فمن ذلك:
ورود الخبر بصورة الأمر.
ورود الأمر بصورة الخبر.
ورود الخبر بصورة الاستفهام.
ورود الاستفهام بصورة الخبر.
ومن ذلك ورود الاختصاص بصورة النداء كقولهم: "اللهم اغفر لنا أيتها العصابة".
و"نحن معاشر الأنبياء لا نورث" (٣) و"أنا أيها الفتى أفعل كذا" (٤) ومراد الناطق بـ: "أيها الفتى" نفسه.
(١) ع "اختصاصا".
(٢) ع "الخلاصا".
(٣) أخرجه البخاري خمس ١، فضائل أصحاب النبي ١٢، المغازي ١٤، ٣٨، النفقات ٣، الفرائض ٣، الاعتصام ٥.
ومسلم في الجهاد ٤٩، ٥٢ - ٥٤ - ٥٦.
وأبو داود في الإمارة ١٩، والترمذي سير، والنسائي الفيء ٩، ١٦، والموطأ كلام ٢٧.
وأحمد ١/ ٤، ٦، ٩، ١٠، ٢٥، ٤٧، ٤٨، ٤٩ .. ٢/ ٤٦٣، ٦/ ١٤٥، ٢٦٢.
(٤) ع ك سقط "كذا".