تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . ... وإن عدم تحريكا أصليا ففتحه التزم

إلى "إسحار"، وهو اسم بقلة -فإن وزنه "إفعال"- بمثلين أولهما ساكن لاحظ له في حركة.

فإذا سمي به ورخم على لغة من ينوي قيل: يا إسحار -بالفتح- فتحركه بحركة أقرب المتحركات إليه، وهو الحاء، وبالحركة المجانسة للألف.

كما قالوا في جزم "يضار": "لم يضار" -بالفتح- إتباعا للألف مع أن بينها وبين المفتوح ساكنا.

بخلاف "يا إسحار" [فإن المفتوح فيه متصل بالألف، فهو بالإتباع أحق.

فلو لم يكن قبل المدغم مدة (١)] كـ"محمر" بقي على سكونه إذا نوي المحذوف فقيل: "يا محمر". فإن لم ينو المحذوف قيل: "يا محمر".

وكذا يقال في "إسحار" و"محاج": "يا إسحار" و"يا محاج".

وإليه أشرت بقولي (٢)]:

ومن يقل "يا حار" ضم -مطلقا .... . . . . . . . . . .

(١) ع سقط ما بين القوسين.

(٢) نهاية سقط هـ.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٣٦٨