ودخل في ذلك] (١) -أيضًا-: "جعفي" (٢) و"مسكين" و"غسلين" (٣) و"عفريت" -أعلاما.
وخرج بذكر الزيادة نحو: "مختار" -علما- فإن ألفه بدل من ياء أصلية، وخرج بقولي:
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . تلا
ثلاثة أو فوقها. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
نحو: "عماد" و"سعيد" و"ثمود"؛ لأن حرف اللين فيها تالي حرفين. وخرج بالسوك نحو: "هبيخ" (٤).
وخرج بنفي مشابهة واو "فرعون" ما قبل آخره واو، أو ياء ساكنة مفتوح ما قبلها كـ"فردوس" (٥) و"غرنيق" (٦) -علمين.
ولا يخرج "مصطفون" علما، فإن واوه زيدت لمعنى.
"ص"
وليس هذا النوع مستثنى لدى ... يحيى مع الجرمي، ويحيى انفردا
(١) ع سقط ما بين القوسين.
(٢) جعفي: أبو قبيلة من اليمن.
(٣) ما يسيل من جلود أهل النار. وقيل: هو شجر في النار كالضريع.
(٤) الوادي العظيم، والرجل لا خير فيه، والغلام.
(٥) الفردوس: البستان، قال الفراء: هو عربي "لسان".
(٦) الغرنيق: الذكر من طيور الماء.