تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وازيداه" و"ابن عمراه" (١) و"وامعد يكرباه".

ومثال حذف تنوين آخر الصلة: وامن نصر محمداه.

وأجاز يونس وصل ألف الندبة بآخر الصفة (٢) نحو: "وازيد الظريفاه".

ويعضده قول بعض العرب:

"واجمجمتي الشاميتيناه" (٣).

ثم أشرت إلى ما حكى ابن السراج (٤): أن قوما من النحويين يجيزون فيما آخره كسر أو ضم لا يفرق بين شيء، وشيء إبقاء الكسرة والضمة، وقلب ألف الندبة ياء بعد الكسرة وواوا بعد الضمة.

ويجيزون -أيضا- فتح المكسور والمضموم وسلامة الألف.

فيقولون في "رقاش": "وارقاشيه" (٥)، و"وارقاشاه".

وفي "عبد الملك": "واعبد الملكيه" و"واعبد الملكاه".

(١) ع ك سقط الواو.

(٢) ينظر كتاب سيبويه ١/ ٣٢٣، ٣٢٤.

(٣) قال السيرافي: يقال: إن الجمجمة هي القدح، وإن إنسانا ضاع له قدحان فندبهما.

(٤) ينظر كتاب الأصول لابن السراج ١/ ٤٣٥.

(٥) ع "وارقاشه".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٣٤٥