تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فله حكمان: بناء وإعراب.

وهو على قسمين: مفرد ومضاف.

لكنه لا يكون في إفراده وإضافته إلا معرفة.

وإلى هذا أشرت بقولي:

. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . غير ما عنه نفي

فإنه قد تقدم الإعلام بأن (١) المندوب لا يكون إلا معروفا، فانتفت مشاركته للمنادى في التنكير، نبهت على لحاق ألف الندبة بقولي:

ومنتهى ذا افتح وصلة بألف (٢) .... . . . . . . . . . .

فيقال في "زيد": وازيدا، وفي "عبد الملك: واعبد الملكا، وفي "من حفر بئر زمزم": وامن حفر بئر زمزما.

فيجاء بألف (٣) بعد فتح دال "زيد"، وكاف "عبد الملك" وميم "زمزم"؛ لأن آخر المضاف إليه منتهى المضاف، وآخر الصلة منتهى الموصول كما أن آخر المفقود منتهاه.

(١) هـ "بأنه لا يكون المندوب إلا معروفا".

(٢) ع ك "بالألف".

(٣) ع ك "بالألف".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٣٤٣