حذف المنادي غير المستغاث من أجله (١) كقول الشاعر:
(٩٠٨) - يا لعنة الله والأقوام كلهم ... والصالحين على سمعان من جار
ومن العرب من يقول: "يا للعجب" و"يا للماء" -بفتح اللام- على تقدير: يا عجب ويا ماء هذا أوانك.
ويعاقب (٢) لام الاستغاثة ألف تلي آخر المستغاث به، إذا وجدت عدمت (٣) اللام، وإذا وجدت اللام عدمت هي:
فمثال (٤) وجود الألف وعدم اللام قول (٥) الشاعر:
(٩٠٩) - يا يزيدا (٦) لآمل نيل عز ... وغنى بعد فاقة وهوان
ووجود اللام وعدم الألف كثير، وفيما مضى كفاية.
(١) ع ك "غير المستغاث به".
(٢) ع ك "وتعاقب".
(٣) ع ك "عدم".
(٤) الأصل "فوجود".
(٥) الأصل "كقول".
(٦) ع "يا يزيد".
٩٠٨ - من البسيط لم أقف على من نسبه لقائل.
قال سيبويه ١/ ٣٢٠: "فيا: لغير اللعنة" وهو ما ذهب إليه المصنف من أن المنادى محذوف "سمط اللآلي ٥٤٦، أمالي الشجري ١/ ٣٢٥، ٢/ ١٥٤، الإنصاف ١١٨، شرح ابن يعيش ٢/ ٢٤، ٨/ ١٢٠، العيني ٤/ ٢٦، همع الهوامع ١/ ٧٤، ٢/ ٢٠، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١٥٩٣".
٩٠٩ - من الخفيف، قال العيني ٤/ ٢٦٢، لم أقف على اسم قائله.
الفاقة: الحاجة والفقر.