المضاف إليها أشبهت التنوين لوقوعها موقعه (١)، فحذفت كما يحذف (٢)؟
فإذا كان المنادى مضافا إلى مضاف إليه لم تحذف لعدم وقوعها موقع تنوين منادي. فيقال: "يا ابن أخي" و"يا ابن خالي".
وكان أصل "ابن الأم" (٣) و"ابن العم" إن يقال فيهما (٤): "يا ابن أمي" و"يا ابن عمي" إلا أنهما كثر (٥) استعمالهما في النداء، فخصا بحذف الياء، وبقاء الكسرة دليلا عليها في قول من قال: "يا ابن أم" و"يا ابن عم".
وبإبدال الياء ألفا وحذفها، وبقاء الفتحة دليلا عليها في قول من قال: "يا ابن أم" و"يا ابن عم".
ولا يكادون يثبوت الياء والألف (٦) إلا في ضرورة كقول الشاعر:
(٩٠١) - يا ابن أمي ويا شقيق نفسي ... أنت خليتني لدهر شديد
(١) هـ "لوقوعه موقعه".
(٢) الأصل "تحذف".
(٣) هـ "اللام".
(٤) ع ك "فيها".
(٥) هـ "لم يكثر".
(٦) هـ سقط "والألف".
٩٠١ - هذا بيت من الخفيف قاله أبو زبيد الطائي "الديوان ص ٤٨"، والرواية في الديوان. =