وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ﴾ (١).
وقوله تعالى: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ (٢).
ومثال الثاني قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ (٣).
وقول الراجز:
(٨٥٩) - يا رب بيضاء من العواهج
(٨٦٠) - أم صبي قد حبا أو دارج
وكذا قول الآخر:
(٨٦١) - بات يعشيها بعضب باتر
(٨٦٢) - يقصد في أسواقها (٤) وجائر
(١) من الآية رقم "١٩" من سورة "الملك".
(٢) الآيتان رقم "٣، ٤" من سورة "العاديات".
(٣) من الآية رقم "٩٥" من سورة "الأنعام".
(٤) ك هـ "أسواقها" ع"سواقها".
٨٥٩ - ٨٦٠ - رجز أنشده المبرد، ولم يعزه هو ولا غيره "أمالي الشجري ٢/ ١٦٧، العيني ٤/ ١٧٣، اللسان "عهج" التصريح ١/ ١٤٢، ٢/ ١٥٢، الأشموني "٣/ ٢٠".
العواهج: جمع عوهج وهي المرأة الطويلة العنق، وأراد بها هنا التامة الخلقة، حبا: زحف. دارج: قارب بين خطاه لكون طفلا لم يستحكم قوته.
٨٦١ - ٨٦٢ - من الرجز المسدس أنشده أبو علي في الإيضاح ولم يعزه لقائل "الخزانة ٢/ ٣٤٥، أمالي الشجري ٢/ ١٦٧، العيني ٤/ ١٧٤".
العضب: السيف: باتر: قاطع: يقصد: من القصد ضد الجور.