تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو الحسن:

"وقد زادوا "ثم" وأنشد:

(٨٣٩) - أزاني إذا ما بت بت على هوى ... فثم إذا أصبحت غاديا".

وعليه تأول [قوله تعالى] ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ (١).

وهذا قول الكوفيين، وهم يرون زيادة الواو مع ذلك وينشدون.

(١) من الآية رقم "١١٨" من سورة "يونس".

٨٣٩ - من الطويل ينسب إلى زهير بن أبي سلمى، وهو في ديوانه ص ٢٨٥، من قصيدة يذكر فيها قصة النعمان بن المنذر لما خاف سرى، وذهب يستجير بقبائل العرب فلم يجره أحد، فرجع إلى كسرى حيث ألقاه تحت أرجل الفيلة فقتله.

قال الأصمعي: القصيدة لصرمة بن أنس الأنصاري، ولا تشبه كلام زهير.

والرواية التي ذكرها المصنف هنا هي الرواية المشهورة وهي روايته في شواهد التوضيح ١٩٤، وشرح التسهيل ٢/ ١٩٥، وروراية ابن جني في سر صناعة الإعراب ١/ ٢٦٦، ورواية أبي حيان في التذييل والتكميل، ورواية السيوطي في همع الهوامع ٢/ ١٣١.

أما رواية المصنف في شرح عمدة الحافظ ١١٨:

أراني إذا أصبحت أصبحت ذا هوى ... فثم إذا أمسيت أمسيت عاديا

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٢٥٨