(٨٢٥) - الواهب المائة الهجان وعبدها .... . . . . . . . . . .
ولاك "لا رجل وامرأة في الدار".
وأمثال ذلك من المعطوفات الممتنع تقديمها وتأخيرها ما عطفت عليه كثيرة (١).
فكما لم يمتنع فيها العطف لا (٢) يمتنع في نحو: "مررت بك وزيد".
وإذا بطل كون ما تعللوا به مانعا وجب الاعتراف بصحة الجواز.
ومن مؤيدات الجواز "قوله تعالى: ﴿وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٣) بالعطف على الهاء لا بالعطف على
(١) سقط من الأصل "كثيرة".
(٢) الأصل "لم يمتنع".
(٣) من الآية رقم "٢١٧" من سورة "البقرة".
٨٢٥ - صدر بيت من الكامل من قصيدة الأعشى في مدح قيس بن معد يكرب الكندي "الديوان ص ١٥٢"، وهذا البيت ينسب لبشر بن أبي خازم وهو في ديوانه ص ٣٩، كما ينسب لأوس بن حجر وهو في ديوانه ص ٢٥، وعجز البيت.
. . . . . . . . . . . ... وعوذا تزجى حولها أطفالها
عوذا: جمع عائد، وهي الناقة إذا وضعت ومر عليها أيام يقوى خلالها ولدها، وقال ابن خلف: هي الناقة الحديثة النتاج.
قال الأعلم في شرح شواهد سيبويه ١/ ٩٤: سميت عائذا؛ لأن ولدها يعوذ بها لصغره.