تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم بينت أن الضمير المنفصل في عطفه على غيره، وعطف غيره عليه بمنزلة الظاهرة.

فيقال: "أنت وزيد صديقان" و"عمرو وأنتما متفقون" و"إياك وخالدًا أكرمت". و"لا تصحب إلا أخاك وإياي".

فإن كان المعطوف عليه ضميرا متصلا مرفوعا فالجيد الكثير (١).

أن يؤكد قبل العطف بضمير منفصل كقوله تعالى: [﴿لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (٢).

أو يفصل بينه وبين العاطف بمفعول أو غيره كقوله تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ] (٣) يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ﴾ (٤).

وقد يغني عن الفصل في الجملة المنفية وقوع "لا" بين العاطف والمعطوف كقوله تعالى: ﴿مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا﴾ (٥).

ولا يمتنع العطف عليه دون فصل [(٦) ومنه ما حكى

(١) ع "الكبير".

(٢) من الآية رقم "٥٤" من سورة "الأنبياء".

(٣) هـ سقط ما بين القوسين.

(٤) من الآية رقم "٢٣" من سورة "الرعد".

(٥) من الآية رقم "١٤٨" من سورة الأنعام.

(٦) بداية سقط هـ.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٢٤٤