ثم نبهت بقولي:
وربما عاقبت الواو. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
على أن "أو" قد تقع (١) موضع الواو/ وذلك إذا أمن اللبس كقول الشاعر:
(٨٠٠) - جاء الخلافة أو كانت له قدرا ... كما أتى ربه موسى على قدر
وكقول الآخر:
(٨٠١) - قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ... ما بين ملجم مهره أو سافع
(١) ع "قد يقع".
٨٠٠ - من البسيط قاله جرير بن عطية والرواية في الديوان ص ٢٧٥.
نال الخلافة إذا كانت له قدرا .... . . . . . . . . . .
وعلى هذه الرواية لا شاهد في البيت.
٨٠١ - من الكامل قاله حميد بن ثور الهلالي "الديوان ص ١١١"، وفي البيت روايات منها رواية التبريزي ١/ ١٦: إذا هتف الصريخ.
ورواية الأساس ٢١٢: إذا نقع الصريخ.
السافع: الآخذ بناصية فرسه، ومن عادة العرب أن يفعلوا ذلك عند انتظار من يجيء باللجام.
قال المصنف في شرح التسهيل ١/ ٥٢.
"وقوع "أو" موقع الواو حيث تتعين الجمعية" ثم مثل بالشاهد.