تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن كلام العرب: "استنت الفصال حتى القرعى" (١).

وقد اجتمع العطف بـ"حتى" على غاية القوة وغاية الضعف في قول الشاعر:

(٧٨٥) - قهرناكم حتى الكماة فإنكم ... لتخشوننا حتى بنينا الأصاغرا.

وجعلت المعطوف بـ"حتى" بعضا أوشبهه تنبيها على نحو: "أعجبتني الجارية حتى حديثها".

فإن "حديثها" ليس بعضا ولكنه كالعبض؛ لأنه معنى من معانيها (٢) ".

وقد لا يكون المعطوف بها بعض ما قبلها إلا بتأويل كقول الشاعر (٣):

(١) مجمع الأمثال للميداني ١/ ٣٣٣ يضرب للذي يتكلم مع من لا ينبغي أن يتكلم بين يديه لجلالة قدره. والقرعى: جمع قريع، وهو الذي به قرع، وهو بثر أبيض يخرج بالفصال.

(٢) سقط من الأصل ما بين القوسين.

(٣) ع، ك "وقد يكون المعطوف بحتى مباينا فتقدر بعضيته كقول الشاعر:

٧٨٥ - من الطويل استشهد به المصنف في شرح عمدة الحافظ ص ١٢٢ وفي شرح التسهيل ٢/ ١٩٥ ولم يعزه إلى قائل في الموضعين وروايته هناك.

. . . . . . . . . . . فكلكم ... يحاذرنا. . . . . . . . . . .

"المغني ١/ ١٣٣، همع ٢/ ١٣٦، الأزهار الزينية ١٢٧، الأشموني ٣/ ٩٧ الدرر ٢/ ١٨٨".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٢١٠