وحق المعطوف بـ"ثم" إن يكون وقته متراخيا عن وقت المعطوف عليه.
وفي الحديث:
"أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله -ﷺ.
ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ (١).
ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ (٢).
ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ (٣).
ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ (٤).
ثم قال: بهذا أمرت" (٥).
وقد يكون وقت المعطوف بالفاء متراخيا:
إما لتقدير غيره قبله.
وإما لحمل الفاء على "ثم"، لاشتراكهما في الترتيب.
وقد يتعاقبان كقوله تعالى: ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ (٦).
(١)، (٢)، (٣)، (٤) سقط في الأصل -"ﷺ".
(٥) أخرجه مسلم في المساجد ١٦٧، وأحمد ٥/ ٢٧٤.
(٦) من الآية رقم "٥" من سورة "الحج".
شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠٨