تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومجرد التوكيد نحو: ﴿لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ (١).

والاسم منه ما يوصف، ويوصف به كاسم الإشارة. وما يمتنع منه الأمران كالمضمر (٢)، واسم الفعل. وما يوصف ولا يوصف به كالعلم، "وإليه أشرت بـ

. . . . . . . . . . . "ذي رعين".

فإنه قيل من أقيال حمير" (٣).

وما يوصف به ولا يوصف كـ"يقق" وشبهه من الإتباعات. وقد يحذف المنعوت إن عرف، وصلح موضعه النعت كقوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ (٤).

فإن لم يصلح موضعه النعت امتنع الحذف -غالبا- إلا في ضرورة كقول (٥) الشاعر (٦):

(٧٥٠) - ترمي بكفي كان من أرمى البشر

(١) من اللآية رقم "٥١" من "سورة النحل".

(٢) ع- "كالضمير".

(٣) سقط ما بين القوسين من الأصل، وك وع- وجاء في هـ فقط.

(٤) من الآية رقم "٥٢" من سورة "ص".

(٥) الأصل، هـ "كقوله".

(٦) الأصل، هـ سقط "الشاعر".

٧٥٠ - هذا رجز لم ينسب إلى قائل معين. وفاعل "ترمي" يعود إلى القوس في بيت سابق في قوله:

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١١٦٥